كلمة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز،
رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض

شكّلت مدينة الرياض حاضرةَ المملكة العربية السعودية نموذجاً يُحتذى به لنهضة تنمويةٍ متكاملة، مبنية على أُسسٍ راسخةٍ من التقويم الدقيق والتخطيط الجيد، شملتِ القطاعات كافةً، مما انعكسَ على هويتها الاقتصادية نماءً وازدهاراً، مكتسبةً بذلك قدرات تنافسية أهلّتها لتكون في طليعة المدن الجاذبة للاستثمار.

الهيئةُ العليا لتطوير مدينة الرياض معنيةٌ أكثرَ من غيرها بتحقيق هذه التنمية لمدينة الرياض، وذلك بتأسيس بنيةٍ تحتية صلبةٍ تضمُّ كافةَ القطاعات؛ دافعةً بالازدهار الاقتصادي المستقبلي للمدينة إلى الواجهة، وهو ما جعله محور اهتمام المخططين والمنفذين للمشاريع التنموية على حدٍ سواء، حيث وُضعت لذلك رؤيةٌ مستقبليةٌ واعيةٌ تستند إلى أُطرٍ تنظيميةٍ دقيقة، وخططٍ استراتيجية مستقبلية بعيدة المدى تكفْلُ تحقيقَ نهضة تنموية تشمل كافة الجوانب، وفي مقدمتها القطاعُ الاقتصادي، ملبيةً تطلعات أبناء الوطن نحو بناء مستقبلٍ مشرقٍ يسوده توافر الفرص التعليمية والوظيفية والاستثمارية بما يتجاوز تلبيةَ احتياجات سكانها الراهنة، إلى الحفاظ على حقوق أجيالها القادمة.

ونهضت تجربةُ الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض في تطوير العاصمة، بوصفها تجربةً فريدةً ورائدةً، بكافة النواحي التخطيطيةِ والعمرانيةِ والاقتصاديةِ والثقافيةِ والبيئيةِ والمعلوماتيةِ، فاكتسبتْ ثقةَ أبنائها في تلبيةِ تطلَّعاتهم للعيش الكريم في كنف مدينة عصرية بما ينسجمُ مع منهجيةِ الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض في العمل وفق مبدأ التطوير الشامل للمدينة.

أسألُ اللهَ العزيزَ القدير أن تتواصل مسيرة التنمية والتطوير، التي تعيشها سائر مدن المملكة ومناطقها بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه وسدد خطاه و سمو ولي عهده الأمين.

     فيصل بن بندر بن عبدالعزيز     
رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض

مواقعنا
جميع الحقوق محفوظة لموقع الهيئة العليا لتطوير الرياض©
تصميم وتطوير الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض