كلمة المهندس إبراهيم السلطان،
عضو الهيئة، رئيس مركز المشاريع والتخطيط بالهيئة

سارتْ مدينةُ الرياض بخطى راسخةٍ نحو تجسيد رؤيتها التنموية التي صاغتها الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض من خلال مخطط المدينة الاستراتيجي الشامل، والذي عمل على توحيد مختلف الجهود في المدينة، وتوظيفها التوظيف الأمثل ضمن رؤية مشتركة بعيدة المدى، إلى جانب تعزيز واستثمار مزايا ومقومات المدينة: السياسية والعلمية والاقتصادية والبشرية، والبيئية، وتفعيلها عبر برامج ومشاريع تنموية جرى ويجري تنفيذها في كافة أرجاء المدينة.

فبفضل الله، جنت الرياض ما غرسته القيادة الحكيمة لهذه البلاد في المدينة من خطط وبرامج ومشاريع على مدى العقود الماضية، حتى تحققت كبرى المنجزات على أرضها في شتى المجالات، في الوقت الذي تواصل فيه الرياض مسيرتها المباركة لتحقيق المزيد من مواقع الريادة والنجاح، تحت قيادة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض.

فالرياض على موعد بمشيئة الله، مع جملة من برامج التطوير والمشاريع الكبرى في أبرز قطاعاتها، وبشكل أخص في قطاع النقل العام، عبر (مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام - القطار والحافلات) إضافة إلى ما تشهده المدينة من تطوير لشبكة الطرق بمختلف عناصرها، فضلاً عن مشاريع المدن المالية والاقتصادية والصناعية والمشاريع الخدمية والعمرانية والتعليمية والصحية والثقافية والبيئية، التي تتشارك مختلف الجهات المعنية من القطاعين العام والخاص في تنفيذها، في انسجام وتعاون شكّل نموذجاً يحتذى به في العديد من المدن الأخرى.

وانطلاقاً من خدمة سكان الرياض وزوارها، تقدم الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض هذا الموقع على شبكة الإنترنت، للتعريف بالمدينة ومنجزاتها، وتقديم أحدث الخدمات والمعلومات حولها للباحثين حيثما كانوا بيسر وسهولة.




إبراهيــــــــم بن محمــــــد السلطـــــــان    
عضـو الهيئة العليا لتطويـر مدينة الريـاض
رئيــس مركـز المشاريـع والتخطيــــط بالهيئـــة



مواقعنا
جميع الحقوق محفوظة لموقع الهيئة العليا لتطوير الرياض©
تصميم وتطوير الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض